استنادا الى فتاوي
المشائخ فإن صوت
المرأه بشكل عام ليس
بعورة
لكن يحرم في حالة التغنج والخضوع
بالقول والتكسر
بالكلام ، ويحرم علي
الرجال في حالة خوف
الفتنه والضعف النفسي
لديهم
ويدخل ضمن شروط دردشة
الواحات ،
1-ان يكون صوت المرأه
عاديا ليس به تغنج (
رقه وتمييع) او
خضوع بالقول.
2- والافضل
التحدث بالمايك
للاخوات في تواجد
مشرفين بالغرفة .
" وهذه الشروط فقط
لاصحاب الغرف
والمواقع التابعه
ولهم الخيره في المنع
والسماح للأخوات"
وارتئينا السماح
بنظام الموقع
استناداُ علي
فتاوي المشائخ بأن
صوت المرأه ليس بعورة
وكل غرفة لها الأمر
في المنع والسماح
ونرجو استئذان
المشرفين لمعرفة امر
المنع او السماح قبل
المشاركه بالمايك بأي
غرفة منعا للإحراج.
فتاوي المشائخ
الشيخ عبدالعزيز بن
باز رحمة الله عليه
هل صوت المرأة عورة؟
صوتها ليس بعورة، وقد
كان النساء يسألن
النبي - صلى الله
عليه وسلم - ويسألن
الصحابة ولم ينكر
عليهن النبي - صلى
الله عليه وسلم -
ذلك، وإنما العورة هو
خضوعها بالقول
وتغنجها، لقوله
سبحانه: يَا نِسَاء
النَّبِيِّ لَسْتُنَّ
كَأَحَدٍ مِّنَ
النِّسَاء إِنِ
اتَّقَيْتُنَّ فَلَا
تَخْضَعْنَ
بِالْقَوْلِ
فَيَطْمَعَ الَّذِي
فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
فالمشروع لها أن يكون
صوتها وسطاً، لا خضوع
فيه، ولا فحش فيه،
ولهذا قال: وَقُلْنَ
قَوْلًا مَّعْرُوفًا
فهكذا ينبغي للمرأة
أن تكون متوسطة في
كلامها، لا مفحشة في
القول ولا خاضعة
فيطمع الذي في قلبه
مرض.